ميسي إلى نهائي كأس العالم للمرة الثالثة بعد تغلب الأرجنتين على إنجلترا

صدر الصورة، LightRocket via Getty Images
حين تولى، ليونيل سكالوني، قيادة المنتخب الأرجنتيني في أغسطس/آب 2018، كان ذلك بصفة مؤقتة خلفاً لخورخي سامباولي، الذي انتهت حقبته بخسارة قاسية أمام فرنسا – البطل لاحقاً – في دور الـ 16 من كأس العالم في روسيا عام 2018.
لكن المدافع ولاعب الوسط السابق، الذي كان مساعداً لسامباولي، لم يتأخر في ترك بصمته بطرق متعددة.
وبدأ سكالوني عملية الإصلاح بتجديد دماء الفريق، وجعل أسماء مثل جيوفاني لو سيلسو ورودريغو دي بول ولاوتارو مارتينيز عناصر أساسية. ثم أعاد صياغة أسلوب اللعب بالتركيز على السيطرة والاستحواذ الهجومي.
والأهم من ذلك، أنه غرس عقلية الفوز، وكانت بطولة كوبا أمريكا 2021 نقطة انطلاق حاسمة، والتي أنهت جفافاً في الألقاب دام نحو ثلاثة عقود.
وبناءً على هذا الزخم، قاد بلاده للفوز بـ “فيناليسيما”، ثم التتويج بلقب كأس العالم في 2022، قبل أن يضيف لقباً قارّياً ثانياً على التوالي في 2024.




